شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم / الاثنين / ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليديس افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” في نسخته التاسعة، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار “الانتقال الطاقي من خلال التعاون والعمل والواقعية”.
حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي العالمية جون كريستمان، المدير العام للطاقة في المفوضية الأوروبية ديتي يول يورجنسن، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي.
ويجمع “إيجبس 2026” نخبة من قادة قطاع الطاقة، من رؤساء دول ووزراء ورؤساء تنفيذيين وخبراء الصناعة، لبحث فرص النمو وتعزيز الشراكات في مجالات النفط والغاز والطاقة الجديدة، ويسلط الضوء على المسارات العملية نحو أنظمة طاقة أكثر أمانًا ومرونة، مع تأكيد دور الابتكار كمحرك أساسي لتسريع التحول في القطاع.
ويهدف المعرض المصاحب للمؤتمر إلى تعزيز التحالفات، وتقوية الشراكات، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، من خلال العمل المشترك وتكامل الجهود الابتكارية، في ظل تقلبات الإمدادات، والتوترات الجيوسياسية، وتحولات تدفقات رؤوس الأموال في الأسواق العالمية للطاقة.
وقد أوضح المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن انعقاد مؤتمر “إيجبس” بالقاهرة يعكس نجاح مصر في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى استمرار العمل مع الشركاء الدوليين لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة وموقع مصر الجغرافي ، حيث تعد مركز إقليمياً لاستقبال وتداول الطاقة.
وأضاف الوزير أن اليوم الأول للمؤتمر سيشهد عقد مائدة مستديرة رئاسية يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء كبرى شركات الطاقة العالمية، كما سيعقد دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مائدة مستديرة خلال اليوم الثاني مع القيادات التنفيذية لشركات الطاقة العالمية العاملة في مصر.
كما أكد أن “إيجبس 2026” يمثل فرصة استراتيجية هامة لفتح آفاق جديدة للشراكات وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، وتعظيم الاستفادة من الفرص الواعدة، وزيادة القيمة المضافة والعائد للاقتصاد المصري من هذه الموارد.
ويستقطب الحدث، الذي يُقام تحت شعار “الانتقال الطاقي من خلال التعاون والعمل والواقعية”، أكثر من 500 شركة عارضة، و350 متحدثًا عالميًا يمثلون الحكومات والمنظمات وكبرى شركات الطاقة. كما يشهد حضور 51 شركة طاقة وطنية وعالمية، و13 جناحًا لدول مختلفة، بما يعزز فرص التعاون والشراكات الاستثمارية، ويدعم جهود تنمية موارد الطاقة وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية التي تتمتع بها مصر.

