الرئيس السيسى يشهد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” بالعاصمة الجديدة
شهد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون” بالعاصمة الجديدة، في خطوة تستهدف تطوير منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة المصرية.
وحرص السيد الرئيس، لدى وصوله إلى منصة الاحتفال، على مصافحة كبار رجال الدولة، فيما رحب الحضور بقدومه.
ويُعد مقر القيادة الاستراتيجية، المعروف باسم “الأوكتاجون”، الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إذ يتجاوز مفهوم المقرات العسكرية التقليدية، ويمثل مركزاً متكاملاً لإدارة الأزمات والسيطرة، ويربط مؤسسات الدولة السيادية بأحدث تكنولوجيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.
كما يمثل المقر منظومة متكاملة تضم مراكز العمليات تحت سقف واحد، وتعتمد على شبكة اتصالات معزولة ومؤمنة ضد التهديدات السيبرانية الحديثة، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية مقدرات الدولة.
وبدأت احتفالية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” بالعاصمة الجديدة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
وعقب ذلك، عزفت، للمرة الأولى، أوركسترا وكورال القاهرة الاحتفالي بقيادة المايسترو ناير ناجي، بمشاركة الأوركسترا السيمفوني العسكري.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي بعنوان “العبور الثالث”، أكد أن مصر جاءت قبل التاريخ، وأن المصريين كانوا أول من زرعوا، فعرفت البشرية الحضارة، وأول من شيدوا وبنوا، وأول من دونوا ووثقوا، كما أسسوا أول دولة مؤسسات في التاريخ، وأول دولة أقامت جيشاً نظامياً تشكلت عقيدته منذ آلاف السنين على يد قادة عظام، ودُوِّنت بطولاتهم عبر التاريخ وصولاً إلى العصر الحديث، باعتباره جيشاً يحمي ولا يعتدي، ويحافظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه.
وأشار الفيلم إلى أن الجيش المصري استعاد العزة والكرامة للأمة العربية في العبور الأول خلال انتصار أكتوبر المجيد، عندما عبر المصريون إلى النصر واستعادوا الأرض والكرامة.
وأضاف أن العبور الثاني جاء في 30 يونيو، حين عبرت مصر إلى مستقبلها بإرادة شعبها، فيما تمثل المرحلة الحالية “العبور الثالث”، باعتبارها مرحلة ترسم ملامح المستقبل، وتصنع فيها القدرة قبل أن تفرضها التحديات، في لحظة وصفها الفيلم بالمصيرية التي استدعت تكاتف المصريين ووحدة صفهم، كما حدث في العبورين الأول والثاني.
