أجرى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج اتصالا بكل من بنيامين نتنياهو وبيني غانتس ويائير لابيد ودعاهم لتشكيل فرق تفاوض لبدء محادثات حول حل وسط بعد تأجيل قانون “الإصلاح القضائي”، حسبما أفادت صحف إسرائيلية اليوم الثلاثاء.
وبحسب صحيفة”تايمز أوف إسرائيل” فقد استجاب جانتس بسرعة للدعوة، وأعلن أنه كلف عضو الكنيست جدعون ساعر، وعضو الكنيست تشيلي تروبر، وعضو الكنيست أوريت فركاش هكوهين، والمحامي رونين أفياني بقيادة المحادثات نيابة عن حزب الوحدة الوطنية الذي يتزعمه.
وكان جانتس اتصل هاتفيا بنتنياهو، عقب إعلان الأخير وقف قانون “الإصلاح القضائي”، مشيدا بقراره ومعربا عن استعداده لإجراء مفاوضات جيدة للتوصل إلى حل وسط.
وخلال المكالمة، حث جانتس نتنياهو على إعادة النظر في إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت.
وكان نتنياهو، أعلن أمس، بعد ضغوط جماهيرية هائلة واحتجاجات استمرت 12 أسبوعا وإضراربات عامة شلت كل القطاعات، أنه يسمح “بتأجيل” البت بقانون الإصلاح القضائي، وتقديم “فرصة حقيقية لحوار حقيقي”، لكنه شدد على أنه “في كلتا الحالتين”، سيتم تمرير الإصلاح “لإعادة التوازن” في إسرائيل.
وكان استطلاع للرأي نُشر في وقت سابق أمس أظهر أن جانتس الوسطي يحظى بدعم شعبي كبير على حساب الليكود بزعامة نتنياهو.
يشار إلى أنها ستكون هذه هي المرة الثانية التي يشرف فيها هرتزوج على مفاوضات الإصلاح القضائي في الأسابيع الأخيرة، حيث فشلت الجولة الأولى في أن تؤتي ثمارها لأنها لم تشمل ممثلين رسميين من أي من الجانبين، بل اعتمد هرتزوج بدلا من ذلك على فريق من الخبراء الأكاديميين الذين تشاوروا مع قنوات من الائتلاف والمعارضة.
المصدر: وكالات

