الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف خطابا تحريضيا لتبرير جرائم الإبادة والتهجير بالضفة
اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف خطاب تحريضي وروايات مضللة لتبرير جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، محذرة من استخدام هذه الروايات في تسريع مخططات الإبادة والتهجير القسري وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت الوزارة، في بيان على صحفتها الرسمية بموقع (إكس)، اليوم الجمعة، رفضها ما وصفته بالروايات الإسرائيلية الهادفة إلى “تحويل الجلاد إلى ضحية”، معتبرة أنها تستخدم للتغطية على جرائم القتل والإعدامات الميدانية والمجازر والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون، إلى جانب تبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات والحواجز العسكرية، وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة وإنشاء أخرى جديدة.
وحذرت من تصاعد محاولات سلطات الاحتلال، خاصة في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لاستثمار خطاب التحريض والإبادة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز نفوذ اليمين المتطرف، عبر تصعيد العدوان العسكري، وإطلاق العنان لاعتداءات المستوطنين، وفرض سياسات الضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وشددت الوزارة على أن التصريحات الصادرة عن مسؤولي الاحتلال لا تمثل مواقف سياسية فحسب، بل تشكل خطابا رسميا يستخدم لتبرير الجرائم وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت إلى أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي واستمرار المشروع الاستيطاني، وطالب بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات، داعية المجتمع الدولي إلى الالتزام بعدم الاعتراف بالوضع غير القانوني أو تقديم أي دعم لاستمراره.
وأكدت الوزارة أنها تواصل، بالتنسيق مع بعثات وسفارات دولة فلسطين، نقل صورة الانتهاكات إلى الحكومات والبرلمانات والمنظمات الدولية، وحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان ومساءلة المسئولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وطالبت مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، ووقف إرهاب المستوطنين، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الاحتلال، ووضع حد لسياسات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة.
المصدر : أ ش أ
