الحرس الثوري: إيران شددت شروط إنهاء الحرب عقب انهيار تفاهم يونيو
كشف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الحرس، لكنه رفض هذه المحاولات.
وقال محبى في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية: “حاول الأمريكيون التواصل معنا، لكننا نرفض أي تواصل من هذا النوع. تعاملنا مع العدو، ما دام مستمراً في عدائه سيتم حصراً بالسلاح”، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تتولى الشؤون الدبلوماسية.
وأعلن محبي أن طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، بعد انهيار اتفاق أُبرم في يونيو بهدف إنهاء الأعمال القتالية.
وقال محبى : “لقد انتهكوا الاتفاق وارتكبوا عملاً شنيعاً آخر. لذلك شددنا شروطنا”، مضيفاً أنه إذا واصلت الولايات المتحدة هذا النهج، “فلن يزيدوا الأمور إلا صعوبة على أنفسهم”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة “ليس أمامها خيار” سوى قبول شروط إيران، بحسب رأيه.
كما حذر المتحدث باسم الحرس الثوري من أن طهران “سترد بشكل أقوى” إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة عليها.
وقال محبى : “إذا تصرفوا بتهور وكرر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها. هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفاً هجومياً، وستندم أمريكا على أفعالها، وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى”.
وقال محبي إن إيران شددت مطالبها منذ ذلك الحين، ومن بينها المطالبة بالإفراج مسبقاً عن كامل الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات، بدلاً من الإفراج عنها على مراحل.
واعترف محبي بأن الحصار الاقتصادي يضر بإيران، لكنه أكد أن “الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها من خلال الحصار الاقتصادي.
المصدر : وكالات
