أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني عن تدمير رادار أمريكي متطور في دولة قطر، في حين أكدت الدوحة تعرض إحدى منظومات الرصد بعيدة المدى لهجوم صاروخي شمال البلاد.
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري إن الرادار الأمريكي من طراز AN/FPS-132، والذي وصفه بأنه “فريد من نوعه” ويبلغ مداه نحو 5 آلاف كيلومتر، قد تم تدميره بالكامل. وأضاف البيان أن الرادار مزود بأنظمة متقدمة لكشف وتتبع الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
من جهته، قيل عن مصدر رسمي في وزارة الدفاع القطرية إن “منظومة رادار للإنذار المبكر بعيد المدى تعرضت لهجوم في شمال قطر بصاروخ إيراني”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الرد.
ورادار AN/FPS-132 هو نظام إنذار مبكر بعيد المدى يعمل بتقنية المصفوفة الطورية (Phased Array Radar)، ويُستخدم ضمن شبكة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
وأبرز خصائصه: المدى التقريبي: يصل إلى نحو 5,000 كيلومتر.
والمهمة الأساسية: رصد وتتبع إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والمتوسطة المدى.
وآلية العمل: يعتمد على هوائيات ثابتة ضخمة قادرة على تتبع أهداف متعددة في آن واحد دون الحاجة إلى حركة ميكانيكية.
والدور الاستراتيجي: يشكل جزءاً من منظومة الإنذار المبكر التي تتيح وقتاً إضافياً لاتخاذ قرارات دفاعية واعتراض الصواريخ.
والأبعاد الاستراتيجية للواقعة: يُنظر إلى هذا النوع من الرادارات باعتباره عنصراً محورياً في منظومة الإنذار المبكر الأمريكية، إذ يوفر بيانات تتبع دقيقة يمكن مشاركتها مع أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة.
وفي حال تأكد تعرض الرادار لأضرار جسيمة أو خروجه عن الخدمة، فإن ذلك قد يؤثر على قدرات الرصد المبكر في نطاق جغرافي واسع، إلى حين استعادة الجاهزية الفنية أو تشغيل بدائل.
حتى الآن، لم تصدر الولايات المتحدة تعليقاً رسمياً حول طبيعة الأضرار أو وضع المنظومة.
المصدر : وكالات

