سقوط 200 شهيد في مجزرة جديدة في مدرسة الفاخورة .. والحرب تلاحق أهل غزة حتى الجنوب
أفادت تقارير إعلامية، السبت، بوقوع فاجعة جديدة في شمال غزة، وبالتحديد في مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا، التي تؤوي المئات من النازحين.
وذكر الجناح العسكري لحركة حماس أن “القوات الإسرائيلية ارتكبت (مجزرة) في مدرسة الفاخورة الواقعة في شمال غزة”.
وأوضحت، على حسابها بتطبيق التواصل الفوري “تلجرام”، أن الجيش الإسرائيلي استهدف النازحين في مدرسة الفاخورة.
ورصدت مقاطع فيديو منتشرة على المواقع الاجتماعية عشرات الجثث ملقاة على الأرض وبعضها مضرج بالدماء.
وذكر تليفزيون فلسطين أن الحصيلة بلغت 200 شهيد في مجزرة الفاخورة .
وأعلنت السلطات الصحية في غزة الجمعة ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 12 ألف شخص، منهم 5000 طفل.
وتعتبر الأمم المتحدة هذه الأرقام موثوقا بها على الرغم من عدم تحديثها الآن بانتظام بسبب صعوبة جمع المعلومات.
وأسقطت إسرائيل ليل الخميس منشورات على المناطق الشرقية من خان يونس تطلب فيها من السكان الإخلاء إلى الملاجئ، مما يشير إلى أن العمليات العسكرية هناك باتت وشيكة.
من جهة أخرى قال مسعفون إن ضربات جوية إسرائيلية على مبان سكنية في جنوب قطاع غزة قتلت ما لا يقل عن 32 فلسطينيا السبت، بعد أن أصدرت إسرائيل تحذيرا جديدا للمدنيين للفرار في أحدث مؤشر على أنها تخطط لمهاجمة حركة حماس في الجنوب.
وقد تجبر مثل هذه الخطوة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين توجهوا جنوبا هربا من الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة على الانتقال مرة أخرى، جنبا إلى جنب مع سكان مدينة خان يونس التي يقطنها أكثر من 400 ألف نسمة، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الخطيرة.
وقال مارك ريجيف، أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشبكة (إم.إس.إن.بي.سي) الجمعة: “نطلب من الناس الانتقال. أعلم أن الأمر ليس سهلا بالنسبة للكثيرين منهم، لكننا لانريد أن يقع المدنيون في مرمى إطلاق النار”.
المصدر : وكالات
