بدأت قوات الجيش العربي السوري، اليوم الاثنين، عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وأوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري – في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا) – أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، ومناطق في أرياف الحسكة وباتجاه طريق M4 الدولي.
ودعت الهيئة المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة، كما دعت “قسد” إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
يذكر أن الاتفاق نصّ على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فورا، إضافة إلى دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
وفي السياق، بدأت قوات الجيش السوري دخول مدينة الشدادي جنوب الحسكة بعد إطلاق سراح عناصر من تنظيم “داعش” من سجن الشدادي.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن وحدات الجيش ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة إلى تمشيط مدينة الشدادي وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت “قسد” سراحهم والذين ينتمون لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وأوضحت أنه سيتم تسليم سجن الشدادي والمرافق الأمنية بالمدينة لوزارة الداخلية فورا، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط، مشيرة إلى أن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة “قسد”، وذلك بهدف تسليم السجن للأمن الداخلي لتأمينه ومحيطه.
المصدر: أ ش أ

