الجمهوريون يحسمون 211 مقعدا بـ”النواب”.. و”الشيوخ” ينتظر نيفادا وأريزونا
للمرة الثانية في أقل من عامين، دخلت ولاية جورجيا الأمريكية في خضم معركة السيطرة على مجلس الشيوخ، ولذا فإن كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري يعملان الآن على صب الأموال والموارد الأخرى في جولة الإعادة المقررة في 6 ديسمبر المقبل، بعد أن فشل يوم الانتخابات في تحديد الفائز.
وتعد جورجيا واحدة من 3 ولايات لم يتم تحديد نتيجة السباقات المحورية على مقاعد مجلس الشيوخ فيها بعد، إذ لا تزال عملية فرز وعدّ الأصوات مستمرة في نيفادا وأريزونا، وهما الولايتان اللتان يشغل فيهما الحزب الديمقراطي المقعد حالياً.
وحال حصول كل حزب منهما على مقعد إحدى هاتين الولايتين، فإن جورجيا ستقرر مَن الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ مرة أخرى، ولكن إذا فاز الديمقراطيون في نيفادا وأريزونا، فإنه حينها لن تكون أصوات جورجيا حاسمة، وهو ما قد يؤثر على جولة الإعادة فيها.
وتدور المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على مجلس الشيوخ، في 3 ولايات، وهي جورجيا وأريزونا ونيفادا، وضمن الجمهوريون حتى الآن 49 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 48 للديمقراطيين.
وفي جورجيا، التي يمكن أن تكون ولاية حاسمة لتحديد مصير مجلس الشيوخ، لم يتمكن أي من المرشحين الديمقراطي والجمهوري من الحصول على 50% المطلوبة للفوز، علماً بأن جولة إعادة ستجرى في 6 ديسمبر.
وإذا تمكن الديمقراطيون من السيطرة على نيفادا وأريزونا فإنهم سيضمنون السيطرة على مجلس الشيوخ، إذ إن رصيدهم سيصبح 50 مقعداً، مقابل 50 مقعداً للجمهوريين (في حال فوزهم بولاية جورجيا)، وعندئذ يمكن لنائبة الرئيس كامالا هاريس، التي تملك الحق في التصويت في حال تساوي الأصوات بين الحزبين، أن ترجح كفة الديمقراطيين.
وفي حال تقاسم الحزبين لنيفادا وأريزونا، سيصبح للجمهوريين 50 مقعداً مقابل 49 مقعداً للديمقراطيين، وإذا احتسبنا صوت هاريس فسيتساوى الحزبان، ليتم تأجيل السيطرة على المجلس حتى إجراء انتخابات جورجيا في ديسمبر.
وفي ولاية جورجيا، حصل المرشح الديمقراطي رافائيل وارنوك على 49.2% من أصوات الناخبين، فيما حصل منافسه الجمهوري هيرشل ووكر على 48.7% من الأصوات، بعد فرز 99% من الأصوات. وفي جولة الإعادة سيتم احتساب أعلى الأصوات مباشرة، دون الرجوع لقاعدة 50%.
وفي ولاية نيفادا يتقدم الجمهوري آدم لاكسالت بنسبة 49.9% مقابل 47.2% للديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو، بعد فرز 80% من الأصوات.
وفي ولاية أريزونا، يتقدم المرشح الديمقراطي مارك كيلي بنسبة 51.3% على منافسه الجمهوري بليك ماسترز، الذي يملك 46.5% من الأصوات، بعد فرز 74% من أصوات الناخبين.
ويقترب الحزب الجمهوري من السيطرة على مجلس النواب، مع تقدمه في نتائج الفرز، بعد يوم من إجراء انتخابات التجديد النصفي.
ووفق شبكة “فوكس نيوز” يملك الجمهوريون حتى الآن 207 مقاعد في مجلس النواب، وهم بحاجة إلى 11 مقعداً للسيطرة على المجلس، فيما يملك الديمقراطيون حتى الآن 184 مقعداً، وهم بحاجة إلى 34 مقعداً للسيطرة على المجلس.
وسيتمكن أحد الأحزاب من السيطرة على مجلس النواب في حال حصوله على 218 مقعداً، علماً أن 44 مقعداً لم يتم حسمها بعد، من مجموع 435 مقعداً في المجلس.
ونقلت وكالة رويترز” عن مؤسسة “إديسون ريسيرش” البحثية الجمعة، إحصائها فوز الحزب الجمهوري بـ211 مقعداً في مجلس النواب الأمريكي، مقابل 197 للحزب الديمقراطي، وفقاً لآخر النتائج.
ويحتاج أي من الحزبين إلى 218 مقعداً للحصول على الأغلبية والسيطرة على مجلس النواب. ولا يزال 31 مقعداً في انتظار الحسم.
ويأتي ذلك في وقت لم تحسم فيه السيطرة بعد على مجلس الشيوخ أيضاً، وحتى الآن تشير النتائج إلى فوز الجمهوريين بـ49 مقعداً، مقابل 48 للحزب الديمقراطي، وفقاً لإحصاء صحيفة “نيويورك تايمز”.
وإذا صحّت التوقعات فستشكّل الانتخابات، التي جرت الثلاثاء، أفضل أداء لرئيس في منصبه منذ عقدين، في حين لم ينتظر بايدن صدور النتائج النهائية للاحتفال بنجاح الديموقراطيين في تجنّب انتكاسة أكبر كانت متوقعة بعدما ركّز الجمهوريون حملتهم على فشله في التعامل مع ارتفاع معدلات التضخّم.
وفي إطار انتخابات منتصف الولاية الرئاسية التي جرت في الولايات المتحدة الثلاثاء، أدلى الناخبون بأصواتهم في حوالي 100 استفتاء، تترتّب على بعضها تغيّرات جذرية.
المصدر: وكالات
