الجزائر تسجل 5 وفيات جديدة و 168 إصابة جديدة بكورونا
أعلن جمال فورار الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بالجزائر، ارتفاع عدد المصابين بفيروس الكورونا بالبلاد إلى 5891 حالة إصابة، و507 حالات وفاة.
وقال فورار في مؤتمره الصحفي اليومي إنه تم تسجيل 168 حالة إصابة جديدة، و5 حالات وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا، بينما بلغ اجمالي الحالات التي تماثلت حالات للشفاء 2841 حالة.
يذكر أن أغلب الإصابات تتركز في ولاية البليدة التي تبعد عن الجزائر العاصمة 36 كيلومترا غربا، وتم فرض حجر صحي كامل عليها منذ يوم 24 مارس الماضي، بسبب انتشار حالات الإصابة بها.
وتطبق السلطات الجزائرية حظر التجوال الجزئي من 7 مساء إلى 7 صباحا في كافة الولايات الجزائرية الـ48، باستثناء 9 ولايات من بينها الجزائر العاصمة يكون الحظر فيها من 5 عصرا إلى 7 صباحا، بالإضافة إلى ولاية البليدة (36 كم غرب العاصمة) التي تم إقرار حظر التجوال فيها من 2 ظهرا حتى 7 صباحا.
وقرر عبد العزيز جراد الوزير الأول (رئيس الوزراء) الجزائري تمديد العمل بنظام الحجر الصحي الحالي ومجمل التدابير الوقائية المتبعة ومن بينها حظر التجوال حتى 14 مايو الجاري.
من جهته، قال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد اليوم الإثنين، إنه لا يمكن رفع الحجر الصحي المفروض بسبب أزمة فيروس كورونا إلا بعد تحسن ملموس ومستديم للوضع الصحي.
وأكد أن هذا الإجراء يعود للحكومة وحدها، وأن قرار رفع الحجر الصحي أو الإبقاء على النظام الحالي، مرهون بتطور الوضع ميدانيا، مؤكدا أنه على المواطنين الوعي بالخطورة التي يشكلها هذا الوباء، خاصة احترام التدابير الوقائية التي تصب في مصلحتهم و مصلحة الآخرين.
وقال إن وضع الكمامات يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من السلوك اليومي، لان ذلك هو الوسيلة الوحيدة و المثلى للحماية من تفشي الفيروس”، مضيفا انه لا يجب انتظار حتى نفرض وضعها لكي نرتديها، مشيرا إلى أن المواطن مطالب بان يعي أن الوضعية لم تسوى نهائيا، و أن الخطر مازال قائما.
واشار إلى أنه “إذا ارتدى الجميع الكمامات حتى وإن كانت من صنع تقليدي أو صنعت في المنزل، فإننا سنتمكن في وقت وجيز من تقليص انتشار الفيروس، و حتى القضاء عليه نهائيا”، مشيرا إلى أن نظام التصدي لهذا الوباء المستحدث “لن يكون له تأثير كبير في غياب وعي الموطنين”.
المصدر: وكالات
