الجامعة العربية تؤكد دعمها وتبنيها حملة “لأجل فلسطين”
أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن تقديرها لجهود حملة “لأجل فلسطين”، مؤكدة تبنيها ودعمها وإسنادها للحملة لتحقيق غياتها، والعمل من أجل توفير آليات الدعم والإسناد القانونية والسياسية والإعلامية، وترجمة الإرادة الدولية بإنفاذ حل الدولتين بتطبيق القانون والقرارات الدولية ذات الصلة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال استقبال الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلة في الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة ومدراء الإدارات المعنية بالأمانة العامة للجامعة (إدارة حقوق الإنسان، إدارة منظمات المجتمع المدني، إدارة الإعلام، المكتب الصحفي لمكتب للأمين العام للجامعة العربية)، وفداً كبيراً من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد سعيد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني.
كما ضم الوفد كلا من: الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، وفيصل عرنكي عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون المغتربين، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، واللواء طلال دويكات المفوض السياسي العام.
وأفاد بيان للجامعة العربية، اليوم الأربعاء، بأن اللقاء تناول موضوع حملة “لأجل فلسطين”، التي أطلقتها الدائرة لدعم خطاب فلسطين في الدورة القادمة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2023، إلى جانب تبني ودعم الدول العربية الشقيقة لمضمون الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس”أبو مازن” في الدورة الـ77 للأمم المتحدة في سبتمبر 2022، والذي طالب فيه الأمم المتحدة بإعداد خطة أممية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء كافة أشكال الاضطهاد والأبرتهايد بحق الشعب الفلسطيني وتوفير آليات تضمن تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية المستأنفة برئاسة مصر في مقر الأمانة العامة للجامعةالعربية- بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد على الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفي كل أماكن تواجده- المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات ذات الصلة بحماية المدنيين الفلسطينيين، لاسيما قراري مجلس الأمن رقم 904 (1994) ورقم 605 (1987)، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين رقم 10/20 (2018)، وحث دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين وتشكيل آلية عملية وفعالة لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة.
وحث المجلس، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيروش، على تطبيق خيارات عملية وفعالة لحماية المدنيين الفلسطينيين.
ودعا المحلس، الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها وكفالة احترام وإنفاذ الاتفاقية في أرض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، من خلال وقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وحث المجلس، المحكمة الجنائية الدولية على إنجاز التحقيق الجنائي في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، بما فيها جرائم الاستيطان والضم والعدوان على المدن والقرى والمخيمات، وقتل المدنيين والصحفيين والمسعفين، والتهجير القسري للفلسطينيين من بيوتهم، داعيا المحكمة إلى دراسة كل الخيارات التي يمكن من خلالها ممارسة ولايتها القضائية في أرض دولة فلسطين المحتلة وإنجاز التحقيق، وتوفير كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذا التحقيق وإعطائه الأولوية اللازمة.
وطالب المجلس، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل( القوة القائمة بالاحتلال)، للسماح للجنة تقصي الحقائق المستمرة التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 21 مايو 2021 ، بالدخول إلى أرض دولة فلسطين المحتلة لممارسة ولايتها في تقصي الحقائق حول الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية التي ترتكب في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالب اللجنة بمتابعة كافة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المناطة بولايتها وتقديم تقاريرها وتوصياتها بهذا الشأن.
وأكد المجلس، مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والعودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، وحقه في تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك حق الشعب الفلسطيني في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف حياته ومقدساته وممتلكاته.
وثمن المجلس، الجهود المصرية والأردنية والعربية المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وطلب المجلس من الأمين العام للجامعة العربية دعوة بعثات جامعة الدول العربية ومجالس السفراء العرب حول العالم، للتحرك الدبلوماسي في العواصم والمنظمات الإقليمية والدولية، من أجل نقل أهداف ومضامين هذا البيان.
المصدر : أ ش أ
