ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن جولة جديدة من المحادثات الأمريكية بين روسيا وأوكرانيا اختتمت دون تحقيق تقدم ملموس نحو إنهاء الحرب التي ستدخل عامها الخامس الأسبوع المقبل.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن القضايا الأكثر جدلًا، مثل وضع الأراضي الشرقية المحتلة من روسيا ومستقبل محطة زابوريجيا النووية، لم تُحل بعد، متهمًا موسكو بمحاولة «إطالة» عملية التفاوض.
وأضاف زيلينسكي أن المباحثات العسكرية كانت «بناءة»، حيث توصلت الأطراف إلى فهم مشترك حول كيفية مراقبة وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في حال توفر الإرادة السياسية.
ووصف كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي اللقاءات بأنها «صعبة لكنها عملية»، مؤكدًا أن جولات جديدة من المحادثات ستُعقد قريبًا.
وأشارت الجارديان إلى أن الفجوة لا تزال كبيرة بشأن الأراضي الشرقية، إذ تصر موسكو على الاستسلام الكامل لهذه المناطق كشرط لوقف القتال، بينما يرفض زيلينسكي هذه المطالب، مشيرًا إلى استعداده للنظر في ترتيبات بديلة تشمل سحب القوات الأوكرانية من أجزاء من الشرق وإنشاء منطقة منزوعة السلاح.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن ملف الضمانات الأمنية يظل عائقًا آخر، إذ يشدد زيلينسكي على أن أي تنازل عن الأراضي يجب أن يترافق مع التزامات صارمة من حلفاء الغرب، بما في ذلك واشنطن، في حين تدفع إدارة دونالد ترامب نحو اتفاق أولًا على التنازلات الإقليمية ثم تقديم الضمانات لاحقًا.
المصدر : وكالات

