التونسيون يواصلون التصويت في انتخابات رئاسية تشهد منافسة محتدمة
يواصل التونسيون اليوم الأحد التصويت في انتخابات رئاسية يتنافس فيها عدد كبير ومتنوع من المرشحين ويصعب التكهن بنتيجتها فيما تسيطر المشاكل الاقتصادية للديمقراطية الوليدة على اهتمامات الناخبين.
ومع عدم وجود شخص مرجح فوزه بشكل ساحق من بين 26 مرشحا في الانتخابات قد يصبح الفرق بين الخاسر ومن يتأهل لخوض جولة الإعادة بسيطا.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت جرينتش) من العاصمة تونس المطلة على البحر المتوسط إلى غابات أشجار البلوط في الشمال الغربي والبلدات التي تعمل بالتعدين في الداخل وقرى المنطقة الصحراوية جنوبا.
ومن بين المرشحين البالغ عددهم 26 مرشحا رئيس الوزراء يوسف الشاهد ورئيسا وزراء سابقان ورئيس سابق ووزير الدفاع. ويأمل المتنافسون بتحقيق فوز حاسم أو خوض جولة إعادة إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة.
وانسحب اثنان من المرشحين في الأيام القليلة الماضية لمساندة مرشح منافس.
مع هذا العدد الكبير من المرشحين، قد تسفر انتخابات الأحد عن نتائج متقاربة للغاية بحيث لا يكون الفارق في الأصوات كبيرا بين ما يحصل عليه المرشحان اللذان سيخوضان الإعادة المقررة بحلول 13 أكتوبر تشرين الأول وباقي المرشحين.
وجرى تقديم موعد الانتخابات بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي في يوليو تموز وسيتعين على الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التعامل مع أي طعون سريعا.
وللرئيس التونسي سيطرة مباشرة على السياسة الخارجية وسياسة الدفاع في حين يتولى رئيس الوزراء الذي يختاره البرلمان معظم الملفات الأخرى.
وبسبب هذا الدور المحدود، أكد العديد من المرشحين على سياساتهم الخاصة بالأمن وهو مجال شهدت فيه تونس تحسنا كبيرا منذ هجومين شنهما متشددون في 2015 وأسفرا عن مقتل عشرات السياح مما دمر قطاع السياحة في البلاد.
المصدر: رويترز
