البرازيل تفتح تحقيقا بشأن خطة أمريكية مزعومة لتمويل قوى لليمين المتطرف
فتح المدعي العام البرازيلي، خورخي ميشياس، تحقيقا رسميا حول تقارير تفيد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدمت أموالا حكومية لتمويل “أجندة اليمين المتطرف” في البلاد، وذلك قبل أيام من انتخابات رئاسية حاسمة.
ويأتي هذا التحقيق في وقت يستعد فيه كل من الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسارو -نجل الرئيس المحافظ السابق جايير بولسارو ووريثه السياسي- لخوض سباق انتخابي محتدم يُنظر إليه على أنه سيحدد مستقبل أكبر اقتصاد نام في أمريكا الجنوبية لعقود مقبلة، بحسب ما ذكرت شبكة /يورونيوز/ الإخبارية.
وطلب المدعي العام ميشِياس من الشرطة، أمس الخميس، فتح تحقيق عاجل، وذلك بعد يوم واحد من نشر صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا يكشف عن خطة لإدارة ترامب لتقديم مليون دولار، وذلك لتمويل جماعات مدنية مناهضة للمحكمة العليا في البرازيل.
وكتب ميشِياس في منشور على منصة “إكس”: “إن ما ورد يرفع راية حمراء خطيرة بشأن السيادة البرازيلية”، مؤكدا أن محاولات التدخل في المؤسسات البرازيلية “لا يمكن التسامح معها”.
من جانبها، أوضحت النيابة العامة في بيان منفصل أن تقرير الصحيفة البريطانية “يُعد بالغ الخطورة، لا سيما في ظل العملية الانتخابية الجارية حاليا في البرازيل، وما رافقها مؤخرا من ضغوط خارجية استهدفت مؤسسات الدولة”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استخدام الرئيس لولا دا سيلفا “الدفاع عن السيادة البرازيلية” محورا رئيسيا لحملته الانتخابية، محذرا مرارا مما وصفها بـ “التدخلات” التي يقودها ترامب، والذي سبق له دعم عدة مرشحين يمينيين في استحقاقات انتخابية سابقة بأمريكا لاتينية.
المصدر: أ ش أ
