اشتباكات وحرب شوارع ضارية في غزة .. وتواصل القصف الإسرائيلي على القطاع
تدخل الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة يومها الحادي والثلاثين، اليوم الثلاثاء، فيما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة، بينما تزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي، ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كارثية”.
وفي بداية شهرها الثاني، شهدت غزة منذ الصباح الباكر قصفًا مدفعيًا وجويًا عنيفًا، كما تدور اشتباكات عنيفة وحرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس، أعنفها في شمال القطاع حيث مدينة غزة المحاصرة، وتمركزت دبابات إسرائيلية عند دوار أبو حصيرة قرب مجمع الشفاء وسط غزة، فيما دوت صفارات الإنذار بمناطق غلاف غزة.
وأفاد إعلام فلسطيني بسقوط 11 شهيدًا وإصابة 30 في غارة إسرائيلية على مبنى سكني بخان يونس جنوبي غزة.
وأضاف أن زوارق حربية إسرائيلية تقصف مخيم الشاطئ ومحيط منطقة الميناء غرب مدينة غزة، وأن اشتباكات عنيفة تدور بين مسلحين فلسطينيين وقوات إسرائيلية تحاول التوغل على محور تل الهوى جنوب مدينة غزة.
وقبلها ، أفادت أنباء بتجدد القصف والاشتباكات العنيفة بعدة مناطق في شمال غزة وبوجود قصف إسرائيلي جوي استهدف شارع القاهرة في تل الهوى بغزة.
وتحدث إعلام فلسطيني عن سقوط 14 شهيدًا في قصف إسرائيلي على رفح جنوب قطاع غزة ، فيما أفاد مراسل العربية بسقوط 6 قتلى بقصف إسرائيلي على مخيم الشابورة في رفح.
وتجاوزت حصيلة القتلى في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي 10 آلاف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حصيلة القتلى تشمل أكثر من 4 آلاف طفل، وغالبية القتلى منذ بداية الحرب هم من المدنيين.
ومنذ السابع من أكتوبر تقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة ردا على هجوم مباغت شنته حركة حماس على البلدات الحدودية في إسرائيل وأوقع 1400 قتيل غالبيتهم من المدنيين الذين سقطوا في اليوم الأول للهجوم، بحسب السلطات الإسرائيلية.
