ارتفعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، بعد نهاية متقلبة لشهر أبريل الماضي، وسط مخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبقى أسعار الخام مدعومة بشكل عام.
وارتفعت أسعار عقود خام برنت الآجلة لشهر يوليو المقبل بنسبة 0.4% لتصل إلى 110.87 دولارات للبرميل، وكان عقد برنت لشهر يونيو المقبل قد انتهى أمس الخميس بعد أن سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات متجاوزًا 126 دولارًا للبرميل.،
في المقابل، استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو المقبل عند 105.20 دولارات للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد سجلت ارتفاعًا حادًا أمس الخميس، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة روسيا وأوكرانيا في عام 2022، بعد تقارير أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية إضافية ضد إيران.
وشملت هذه الخيارات إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، أو تنفيذ مزيد من الضربات ضد إيران، أو الاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني عبر عملية للقوات الخاصة.
وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، معربًا سابقًا عن أمله في أن تدفع الضغوط الاقتصادية طهران نحو التوصل إلى اتفاق.
من جانبه، قال المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، في بيان أمس الخميس، إن إيران ستواصل السيطرة على مضيق هرمز، وستحافظ أيضًا على مصالحها النووية والصاروخية.
ورغم أن ترامب مدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، فإن محاولات التوسط لإجراء محادثات بين الطرفين لم تحقق نجاحًا يُذكر، مما يشير إلى استمرار حالة الجمود في الشرق الأوسط.
وقد ارتفعت أسعار النفط بناءً على هذه المخاوف، حيث من المتوقع أن يدعم استمرار الجمود في مضيق هرمز الأسعار على المدى القريب، خاصة وأن هذا الممر يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
المصدر : أ ش أ

