إيران تبدأ فحص وتركيب كاميرات مراقبة بمنشأة كرج النووية
أعلنت إيران أنها بدأت الفحص الفني لكاميرات المراقبة الجديدة التي سيتم تركيبها في أحد المراكز النووية.
وستحل الكاميرات التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محل تلك التي تضررت في 23 يونيو الماضي بسبب عملية “تخريب”.
وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن طهران بدأت الفحص الفني لكاميرات المراقبة الجديدة التي سيتم تركيبها في مجمع تيسا النووي في مدينة كرج غرب طهران.
وأشار كمالوندي إلى الشروط الثلاثة التي قدمتها طهران لإعادة تنصيب الكاميرات في المنشأة، وهي “إجراء تقييم أمني حول أبعاد التخريب” و”إدانة عمليات التخريب على لسان الوكالة الدولية للطاقة الذرية” و”إجراء فحوص فنية وأمنية على الكاميرات قبل تركيبها”، وفق ما نقلت عنه وكالة “أرنا” الإيرانية” بالعربية.
وكان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال مؤخرا، إن ضياع تسجيلات كاميرا مراقبة في موقع لتصنيع مكونات من أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران “غريب جدا”.
وأعرب غروسي عن قلقه من فقدان بعض المعلومات المهمة حول المنشآت النووية الإيرانية، داعيا إلى الإسراع في تركيب الكاميرات.
وأوضح أن الولايات المتحدة لم تعترض على اتفاق الوكالة مع إيران بشأن كاميرات المراقبة.
وتوصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع إلى اتفاق مع إيران لتغيير الكاميرات، وصفه مديرها العام رفاييل غروسي بأنه “مهم جدا”.
كان الرفض الإيراني يعوق تقدم المحادثات بشأن النووي الإيراني التي استؤنفت في 29 نوفمبر في العاصمة النمساوية فيينا بين إيران وروسيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين.
رغم ذلك، لم تتمكن الهيئة التابعة للأمم المتحدة من استعادة بطاقات الذاكرة الخاصة بكاميرا دمرت في حادثة 23 يونيو، أو حتى شظاياها، وأعرب غروسي عن شكوك الجمعة بشأن اختفاء بعض البيانات.
ولن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مشاهدة محتوى الكاميرات في كرج حيث يتم تصنيع أجهزة الطرد المركزي، وفي المواقع الأخرى حيث فرضت إيران قيودا على عمليات التفتيش الأممية منذ فبراير، إلا بعد رفع العقوبات الأمريكية.
وانسحبت الولايات المتحدة أحاديا عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في فيينا عام 2015 والرامي إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات دولية عن طهران، وأعادت واشنطن اثر ذلك فرض عقوبات تخنق الاقتصاد الإيراني.
المصدر: وكالات
