اعتبر حسين بنايي في موقع اندبندنت عربية ان التناقض بين أهداف واشنطن وتل أبيب بدا أحد أبرز ملامح الحرب على إيران ف إسرائيل دفعت نحو إضعاف النظام أو إسقاطه، فيما تعاملت إدارة ترمب مع التصعيد بوصفه وسيلة لانتزاع صفقة، من دون إدراك كافٍ لأن بقاء النظام هو جوهر العقيدة الحاكمة في طهران.
هذا التباين لم يضعف إيران بقدر ما منحها فرصة لتحويل الصمود إلى سردية نصر، ورسّخ لدى قيادتها أن احتمال البقاء تحت النار، مهما بلغت الكلفة، هو بحد ذاته إثبات لصلابة إيران وقدرتها على إعادة إنتاج نفسها.
ولأن إسرائيل تدرك أن بقاء النظام هو المبدأ الناظم لإيران، فقد ركز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصفية القيادة وتغيير النظام باعتبارهما الهدفين الأساسيين للحملة.
أما إدارة ترمب يضيف الكاتب ، فقد دخلت الصراع وهي تفترض أن إظهار قوة عسكرية مقنعة بما يكفي قد يرغم قيادة النظام الإيراني على القبول بصفقة. والمنطق نفسه كان وراء حملة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترمب الأولى ضد طهران.

