قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس 50 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس غالبيتهم معتقلون سابقون.
وأضافت الجمعية في بيان أن “عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تركزت في محافظة رام الله”، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل وطوباس وطولكرم ونابلس وجنين وغيرها.
وذكرت أن الاعتقالات رافقتها “عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم”.
وتشير معطيات الجمعية إلى أن إسرائيل تحتجز 9300 فلسطيني في سجونها، حوالي نصفهم بدون ” تهم أو محاكمات”.
وفى السياق ذاته، أعلنت إسرائيل، اليوم، حظر دخول 37 منظمة دولية كبرى إلى قطاع غزة، بدعوى عدم تقديم قوائم بأسماء موظفيها، وذلك بموجب لوائح جديدة.
وتثير هذه اللوائح مخاوف بشأن المزيد من التأخير في دخول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الفلسطينية، التي دمرتها الحرب على مدى عامين، حيث يحتاج غالبية السكان بشكل عاجل إلى السكن والرعاية الصحية والأمن الغذائي.
وزعمت وزارة الشتات الإسرائيلية، في بيان أوردته صحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، “أنه سيتم تعليق تراخيص المنظمات التي لم تستوفِ معايير الأمن والشفافية المطلوبة”.
وأضافت “يتمثل القصور الرئيسي الذي تم رصده في رفض تقديم معلومات كاملة وقابلة للتحقق عن موظفيها، وهو شرط أساسي يهدف إلى منع تسلل عناصر مسلحة إلى المنظمات الإنسانية”.
وواجهت إسرائيل انتقادات حادة من المجتمع الدولي في الأيام الأخيرة، مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في منتصف ليل الأربعاء بالتوقيت المحلي، وهو الموعد الذي فُرض على المنظمات غير الحكومية الدولية للوفاء بالتزاماتها، والتي أُعلن عنها لأول مرة في مارس الماضي.
وتشمل هذه المنظمات جهات فاعلة عالمية رئيسية في هذا القطاع، مثل أطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة كير، ومنظمة “ورلد فيجين”، وأوكسفام.
المصدر: وكالات

