إسرائيل تطلق قنابل الغاز على المصلين في الأقصى .. وتعتقل 5 فلسطينين
اعتدت قوات الاحتلال عقب صلاة فجر اليوم الجمعة على الآلاف من المصلين في الأقصى، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت خمسة شبان على الاقل.
وذكر تلفزيون فلسطين أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت أيضا قنابل الغاز تجاه المصلين في ساحات المسجد.
وأمس، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات إسرائيلية داهمت خيام المعتكفين في باحات المسجد الأقصى فجرا، واعتقلت أربعة منهم. ونقلت الوكالة عن شهود القول إن الشرطة الإسرائيلية فتشت خيام المعتكفين.
وذكرت أن القوات الإسرائيلية تعمل على إخلاء المعتكفين من المسجد الأقصى المبارك لإتاحة المجال للمستوطنين لاقتحام المسجد في صباح اليوم التالي.
وأدى آلاف الفلسطينيين، أمس، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، رغم قيود وتضييقات الجيش الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 50 ألفا أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى.
وانتشرت القوات الإسرائيلية عند أبواب المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة من القدس، وفتشت عددا من الشبان، ودققت في هوياتهم أثناء مرورهم من طريق باب حطة.
يشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تسببت في انخفاض أعداد المصلين بالمسجد الأقصى جراء منع مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس المحتلة، وإقامة عشرات الحواجز في مختلف حاراتها وعلى مداخلها ومداخل أبواب المسجد المبارك.
وكانت القوات الإسرائيلية وضعت في أول أيام شهر رمضان، أسلاكا شائكة على السور المحاذي للمسجد الأقصى، في منطقة “باب الأسباط”، بهدف منع دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.
وأصدرت محافظة القدس بيانا قالت فيه إنه في سابقة خطيرة ولأول مرة منذ عام 1967، قام الجيش الإسرائيلي بوضع أسلاك شائكة على السور المحاذي للمسجد في منطقة (باب الأسباط).
ويخضع المسجد الأقصى، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، لحصار مشدد من قبل الجيش الإسرائيلي، وقيود على دخول المصلين إليه.
المصدر: وكالات
