الجيش الإسرائيلي يأمر بإجلاء سكان من مناطق شرق رفح
على الرغم من التحذيرات الدولية والأممية من اجتياح مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، ووسط تأكيد الأمم المتحدة عدم وجود أماكن آمنة في كامل القطاع يلجأ إليها النازحون من رفح، طالبت إسرائيل بإخلاء المزيد من الأحياء في المدينة.
فقد أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، ما وصفه بالتحذير الخطير، داعياً السكان والنازحين في مخيمات رفح والشابورة والأحياء الأداري، والجنينة وخربة العدس في بلوكات 6, 7, 8, 9, 17, 25, 26, 27 و 31 إلى إخلائها فورا، كونها “مناطق قتال خطيرة”، وفق تعبيره.
كما أكد أن قواته “ستعمل بقوة شديدة ضد المنظمات الإرهابية في تلك المناطق”، في إشارة إلى مقاتلي حماس. وحذر من الاقتراب من الجدار الأمني.
وطالب الجيش الإسرائيلي، في بيان، جميع السكان والنازحين المتواجدين في منطقة جباليا وأحياء السلام والنور وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا ومعسكر جباليا وعزبة ملين والروضة، والنزهة، والجرن، والنهضة، والزهور، بالتوجه “فورًا” إلى “المآوي” غربي مدينة غزة! مشيرا إلى أنهم “يتواجدون في منطقة قتال خطيرة”.
وجاء في البيان أنه يمنع الاقتراب من السياج الأمني “حيث يشكل الاقتراب من السياج خطرا على حياتكم وسلامتكم”.
ودعا الجيش الإسرائيلي السكان في بعض الأحياء الأخرى في شرق رفح، وتحديدا في مخيمي رفح والشابورة وأحياء الإداري والجنينة وخربة العدس في بلوكات: 6-9, 17, 25-27, 31، بالتوجه فورًا إلى المنطقة الإنسانية الموسعة في المواصي.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الأحياء ” شهدت أنشطة إرهابية لحماس في الأيام والأسابيع الأخيرة الى جانب بنية إرهابية أخرى”.
تأتي تلك التطورات بعدما أفادت مصادر مطلعة أمس بأن الحكومة الإسرائيلة المصغرة اتخذت قرارا “بتوسيع عملياتها العسكرية في رفح، بشكل محدود”، بما لا يتجاوز الخط الأحمر الذي رسمته الولايات المتحدة سابقا.
فيما فر أكثر من 110 آلاف من الفلسطينيين من المدينة المكتظة بالنازحين منذ الاثنين الماضي.
يذكر أن ملف اجتياح غزة الذي تتمسك إسرائيل به من أجل “هزيمة حماس”، وفق اعتقادها، كان وتر العلاقة مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشكل غير مسبوق منذ تفجر الحرب يوم السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر : وكالات
