إتجاه قوي إلى استعمال المحمول في التعليم
شهدت سنة 2014 إتجاها قويا إلى استعمال المحمول كأداة تعليمية، بل وإلى إيجاد درجات جامعية تمنح عل أساس مناهج تعتمد على استثمار تكنولوجيا المحمول في التعليم، وفقا لما تؤكده مجلة “بيزإيد” الأمريكية.
وأودت المجلة المتخصصة في تعليم إدارة الأعمال أن التوسع منقطع النظير لأجهزة المحمول وتنامي قدراتها يجعل استغلالها تعليميا أمرا طبيعيا تماما، وقد تم تطوير طريقة أطلق عليها “فلات وورلد نوليدج” تعتمد على تقديم المحتوي الرقمي للكتب الألكترونية للطلبة عبر المحمول.
طورت هذه الطريقة “جامعة تشايمان” في مدين “أورانج” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، التي توضح أنه تم إيجاد برامج تشغيل للمحمول تقدم لمستخدميها مناهج تعليمية كاملة.
وتقول “بيز أيد” أن هناك الآن في الولايات المتحدة 11 برنامجا تجريبيا للتعليم العالي عبر المحمول، وترى المجلة أن التصاعد المستمر في تكلفة التعليم العالي التقليدي دافع مهم في نشر هذا الأسلوب الجديد.
وقد أعلنت “جامعة براندمان” في مدينة “ارفين” في كاليفورنيا أيضا أنها ستمنح درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بناء على منهج يعتمد على المحمول.
يلاحظ في الوقت نفسه أن الجماعات التي تتخذ هذه الاتجاه لا تضم جامعة كبيرة أو مرموقة، على الأقل حتى الآن.
من ناحية أخرى، تفيد “بيزإيد” أن هناك تجمعا دوليا يتشكل لدفع عجلة التعليم العالي عبر الأنترنت من بين المنضمين إليه، منظمة “اليونسكو”، و”اتحاد الجامعات الدولي”، و”المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد”.
كتبه المحرر العلمى لموقع النيل للأخبار مجدي غنيم
