أول سفينتين متخصصتين في مواجهة الكوارث الناجمة عن البترول البحري
سنة 2010 : شهدت الولايات أسوأ كوارث التلوث البترولي البحري في تاريخها في مياه “خليج المكسيك” ، وكان أخطر مافي الأمر : إتضاح القصور الفادح في طرق مواجهة مثل تلك الكارثة ، ومن ذلك الوقت : نشطت جهود تطوير تكنولوجيا مواجهة كوارث البترول البحري ، وفقًا لما تؤكده مجلة “جورنال أوف بتروليم تكنولوجي” ، وتفيد المجلة الصادرة عن “جمعية مهندسي البترول” في الولايات المتحدة بأنه تجري الآن الاختبارات النهائية على أول سفينتين متخصصتين في مواجهة ذلك النوع من الكوارث : تجسدان آخر ماتوصلت إليه تلك التكنولوجيا .
السفينة الأولى أطلق عليها “إيجل تكساس” وأطلق على الأخرى “إيجل لويزيانا” وتم بناؤهما في ترسانات بناء السفن في ولاية “تكساس” الأمريكية ، وهما ليستا متماثلتين ( في الصورة المرافقة : تبدو “إيجل تكساس” على اليسار و “إيجل لويزيانا” على اليمين ) لكن يضمهما طراز واحد أطلق عليه “أفراماكس” .
تستطيع السفينة من هذا الطراز التعامل مع كوارث التلوث البحري بالبترول والغاز الطبيعي : بمعدل 100ألف برميل من البترول يوميًا من البترول و 200 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا .
طورت السفينتين شركة “مارين ول كونتاينمت كومباني” وهي شركة لاتهدف لتحقيق الربح المادي : وهي تسعى لتطوير تكنولوجيات تجعل عمليات استخراج البترول والغاز الطبيعي من قيعان البحار آمنة وغير ضارة بالبيئة البحرية .
من المنتظر أن تكون السفينتان جاهزتين للعمل في غضون السنة المقبلة 2015 .
المصدر : مجدي غنيم المحرر العلمي لقناة النيل
