أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم /الأحد/، إغلاق برلين لسفارتها في العاصمة الأفغانية كابول، بسبب “زحف” حركة طالبان نحو المدينة.
وأصدرت الوزارة تحذيرا من السفر إلى أفغانستان، قائلة “إن الوضع الأمني تدهور بشكل كبير، وندعو رعايانا لمغادرة البلاد”.
وبحسب تقارير صحفية، فقد تم بالفعل إخلاء السفارة بعد أن أفادت تقارير أولية بدخول مسلحي حركة طالبان لكابول، ونُقل إلى المطار ما يقرب من 20 من موظفي السفارة وأفراد الشرطة الفيدرالية الألمانية، الذين كانوا منتشرين لحماية البعثة الدبلوماسية.
وأشارت التقارير إلى أن طائرات تابعة للجيش الألماني ستبدأ في إجلاء الرعايا الألمان والموظفين الأفغان المحليين من كابول يوم غد /الاثنين/.
ومن جانبه، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأوزبكية يوسوب كابولجانوف – في وقت سابق اليوم – إن سفارة بلاده في العاصمة الأفغانية كابول والقنصلية العامة في مزار شريف تعملان بشكل طبيعي، مشيرا إلى بقاء الموظفين في السفارة والقنصلية في أماكنهم وعدم إجلائهم.
وأشار كابولجانوف إلى أن مجموعة من المواطنين الأفغان غادروا منطقة جسر الصداقة بين أفغانستان وأوزبكستان وعادوا إلى بلادهم.
وعلى الصعيد الحدودى، أكد مصدر بهيئة حرس الحدود الطاجيكية أن الوضع على الحدود مع أفغانستان هادئ ولا توجد محاولات من قبل اللاجئين لعبور الحدود في ظل توتر الأوضاع في أفغانستان ودخول قوات من حركة طالبان إلى العاصمة كابول.
وقال المصدر لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، اليوم /الأحد/: “إن الوضع على الحدود الطاجيكية الأفغانية الآن هادئ ولم نرصد أي محاولات لاجتياز الحدود من قبل اللاجئين”.
المصدر : أ ش أ

