62 قتيلا جراء الهجوم الإرهابي بضواحي موسكو .. وواشنطن تؤكد ضلوع داعش خراسان
لقي 62 شخصا مصرعهم نتيجة الهجوم الإرهابي، الذي وقع في قاعة “كروكوس” في ضواحي موسكو، فيما أشارت هيئة التحقيق الروسية إلى أن عدد الضحايا قد يرتفع بسبب الإصابات الحرجة.
وذكر بيان للجنة الروسية، اليوم /السبت/: “يجري فحص جثث القتلى، وقد ثبت حتى الآن أن أكثر من 60 شخصا قتلوا نتيجة الهجوم الإرهابي، وعدد الضحايا قد يرتفع بسبب الحالات الحرجة بين المصابين”.
وأضاف البيان: “أنه تمت مصادرة الأدلة المادية، بما في ذلك الأسلحة والذخائر، من مسرح الجريمة وإجراء جميع الفحوصات اللازمة ومنها الفحوصات الجينية وبصمات الأصابع، كما تمت مصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة للقيام بتفريغها”.
وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أعلن، مساء /الجمعة/، وقوع إطلاق للنار ونشوب حريق قبيل بدء إحدى الحفلات الموسيقية في قاعة الحفلات بـ “كروكوس” في منطقة كراسنوجورسك على الحدود الشمالية الغربية لموسكو.
من جانبه.. أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، أن إجمالي من جرى نقلهم إلى المستشفيات بعد الهجوم الإرهابي بلغ 115 شخصا، بينهم خمسة أطفال.
وقال موراشكو- في تصريحات لقناة “روسيا 24″- إن عدد المصابين بلغ حتى الآن 115 شخصا في الهجوم الإرهابي، تم نقلهم إلى المستشفيات، من بينهم خمسة أطفال”.
وأضاف: أن 60 شخصا من بين المصابين البالغين في حالة حرجة.
بدوره.. قال المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف: “لقد جرى إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحادث في الدقائق الأولى، وهو يتلقى باستمرار معلومات حول ما يحدث والإجراءات التي يتم اتخاذها من خلال جميع الأجهزة ذات الصلة.
من جهة أخرى قال مسئول أمريكي إن الولايات المتحدة لديها معلومات تؤكد ما أعلنه تنظيم داعش خراسان عن
مسئوليته عن واقعة إطلاق النار التي شهدها حفل موسيقي قرب موسكو، فيما نقلت وسائل إعلام روسية عن متحدث باسم لجنة التحقيق في موسكو قوله إن من السابق لأوانه التحدث عن مصير المهاجمين.
السفارة الأمريكية في موسكو كانت قد حذرت رعاياها في السابع من مارس الجاري من تجنب التجمعات العامة بسبب تقارير تفيد بأن متطرفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف التجمعات الكبيرة في موسكو بما في ذلك الحفلات الموسيقية.
وطالبت السفارة الأمريكية مواطنيها بتجنب المنطقة واتباع تعليمات السلطات المحلية بسبب عدم قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها.
وفي 22 من مارس أعلنت السفارة الأمريكية عن مراقبة تقارير تتحدث عن إمكانية وقوع حادث إرهابي في قاعة بمدينة كروكوس في كراسنوجورسك، بالقرب من موسكو ما يتوجب نصح المواطنين الأميركيين بتجنب التجمعات الكبيرة خلال الـ 48 ساعة القادمة.
هذا ونقلت وسائل إعلام روسية عن متحدث باسم لجنة التحقيق في موسكو قوله إن من السابق لأوانه التحدث عن مصير المهاجمين الذين قتلوا أكثر من 60 شخصا في الحفل الموسيقي بالقرب من موسكو، فيما تواصل الفرق الأمنية التحقيق لكشف ملابسات الهجوم.
كما نقلت وسائل إعلام روسية عن الكرملين أن مدير جهاز الأمن الاتحادي ألكسندر بورتنيكوف أطلع الرئيس بوتين على تفاصيل الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، فيما ارتفعت أعداد ضحايا الهجوم إلى 62 قتيلا كما أصيب نحو 146 آخرين جراء العملية في مجمع كروكوس سيتي التجاري بالقرب من موسكو.
وسائل إعلام روسية ذكرت أن المهاجمين اقتحموا الطابق الأرضي من المركز التجاري وفتحوا النار من أسلحة آلية، في حين ذكرت أن منفذي الهجوم ألقوا قنبلة يدوية أو حارقة ما أدى لاشتعال النيران.
هذا وذكرت وسائل إعلام روسية أن السلطات ألقت القبض على أحد المشتبه بهم في الهجوم.
وكانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ادريان واتسون أفادت، اليوم السبت، أن بلادها حصلت على معلومات في وقت سابق من شهر مارس الجاري تفيد باحتمال وقوع حادث إرهابي في موسكو وقد أبلغت روسيا بذلك.
وأوضحت المسئولة الأميركية على منصة “إكس” أن المعلومات التي حصلت عليها الولايات المتحدة أفادت أن الهجوم الإرهابي المخطط له قد يستهدف تجمعات لأعداد كبيرة من الناس، “من ضمنها الحفلات الموسيقية”.
وأضافت “الحكومة الأمريكية أبلغت السلطات الروسية بما وردها من معلومات وفقا لسياسة واجب التحذير المعمول بها منذ فترة.. أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا للأميركيين في روسيا بناء على المعلومات”.
وأعلن تنظيم داعش على “تليجرام” مسئوليته عن الهجوم.. وقال إن عناصر التنظيم هاجموا تجمعا كبيرا في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية “وقتلوا وأصابوا المئات وألحقوا دمارا كبيرا بالمكان قبل أن ينسحبوا إلى قواعدهم بسلام”.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ )
