ذكرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أن أرباحها السنوية تراجعت 12 بالمئة بسبب انخفاض أسعار النفط الخام لكنها ستعيد شراء أسهم بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار في أول عملية إعادة شراء لها على الإطلاق.
وسيتم تنفيذ برنامج إعادة الشراء على مدار 18 شهرا. وحتى الآن، تعتمد الشركة على توزيعات أرباحها الضخمة لإرضاء المساهمين.
وتأتي النتائج في وقت يشهد تقلبات شديدة في أسواق النفط العالمية، إذ أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز تقريبا وأجبرت عددا من المنتجين في المنطقة على خفض الإنتاج.
ويتداول خام برنت، الذي ارتفع إلى ما يقرب من 120 دولارا للبرميل أمس الاثنين، عند حوالي 93 دولارا اليوم الثلاثاء.
وذكرت أرامكو أن صافي الدخل بلغ 93.4 مليار دولار في عام 2025، وهو أقل من تقديرات مجموعة بورصات لندن بتسجيل 95.6 مليار دولار.
وفي الربع الرابع، تراجع صافي الربح 20.5 بالمئة إلى ما يقرب من 17.8 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، لتسجل أرامكو انخفاضا في الأرباح على أساس سنوي للربع الثاني عشر على التوالي.
وأكدت أرامكو توزيع أرباح أساسية 21.1 مليار دولار للربع الرابع و219 مليون دولار كأرباح مرتبطة بالأداء، وهي آلية يتم حسابها على أساس التدفق النقدي الحر الذي تم إدخاله بعد الأرباح الهائلة التي تحققت في عام 2022 في أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح لعام 2025 بالكامل 85.5 مليار دولار، انخفاضا من 124 مليار دولار في عام 2024.
وتشكل أرامكو مصدرا رئيسيا للدخل منذ فترة طويلة بالنسبة للسعودية، التي تعتمد على الوقود الأحفوري في أكثر من نصف إيرادات الحكومة. وتمتلك المملكة بشكل مباشر ما يقرب من 81.5 بالمئة من الشركة، بينما يمتلك صندوق الثروة السيادي (صندوق الاستثمارات العامة) 16 بالمئة أخرى.
وانخفض إجمالي الإيرادات السنوية 7.2 بالمئة إلى 415.8 مليار دولار، بسبب انخفاض أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية.
كما ذكرت أرامكو أن نسبة المديونية انخفضت إلى 3.8 بالمئة بنهاية 2025 مقابل 4.5 بالمئة بنهاية 2024.
المصدر: وكالات

