برلمانيون: التحركات المصرية لاحتواء التصعيد فى المنطقة أكدت دور القاهرة المحورى وأولوية حماية أمن الخليج
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ أهمية الدور الذي قامت به مصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن التحركات المصرية المكثفة والاتصالات المستمرة مع مختلف أطراف الأزمة عكست ثقل الدولة المصرية ومكانتها الإقليمية وقدرتها على لعب دور محوري في احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وأوضح النواب أن الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج بدر عبد العاطي، بتوجيه من القيادة السياسية، أسهمت في تهيئة المناخ الملائم للتوصل إلى اتفاق، مشيرين إلى أن هذا التحرك يعكس نهجا ثابتا للدبلوماسية المصرية يقوم على دعم مسارات التهدئة وتسوية الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، ومؤكدين أن التحرك المصري اتسم بالمسئولية والحرص على الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين ومنع تدهور الأوضاع.
وفي هذا السياق، أكد النائب عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ أن موقف مصر الراسخ ومساعيها المتواصلة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة يعكس ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أن هذه التحركات تمثل امتدادا لرؤية استراتيجية تقوم على حماية الأمن الجماعي في المنطقة والحد من التوترات المتصاعدة.
كما أكد هلال حرص مصر على تعزيز وحدة الصف العربي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، حيث يصبح التنسيق والتضامن ضرورة وليس خيارا، مشددا على تمسك مصر بالحلول السياسية والدبلوماسية كمسار أساسي لتجنب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة.
بدورها، أشادت النائبة شادية الجمل عضو مجلس النواب بالدور المصري في إدارة الأزمة، مشيرة إلى أن مساعي القاهرة الدبلوماسية المكثفة والتنسيق مع الشركاء الإقليميين ساعدت على احتواء التداعيات السلبية للصراع، ومنعت تفاقم الوضع في المنطقة.
وأكدت أن هذه التحركات أسهمت في الحفاظ على التوازن الإقليمي وتهيئة الظروف الملائمة لتهدئة النزاع.
و أوضح النائب فيصل أبو عريضة عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن أن التحركات المصرية المستمرة على المستويين الإقليمي والدولي تعكس التزام القاهرة بمبادئ التهدئة وإيجاد حلول سلمية، مضيفا أن هذه الجهود تأتي ضمن إطار مسئولية مصر تجاه المنطقة للتأكد من أن أي تصعيد محتمل لن يضر بالأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانبه، شدد النائب محمد تيسير مطر عضو مجلس النواب على أن التصعيد الأخير في المنطقة يفرض ضرورة استمرار التحرك المصري الدبلوماسي الفاعل، الذي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لإحلال السلام.
وأكد أن هذه الجهود تمثل عنصرا أساسيا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع توسع دائرة النزاع.
وقال الدكتور ياسر الهضيبي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن التحركات المصرية المكثفة وقيادة القاهرة لجهود الوساطة تعكس صلابة موقف الدولة، وحرصها على حماية الأمن الإقليمي والاقتصاد الإقليمي والعالمي من آثار الصراعات.
وشدد على أن التنسيق المستمر بين مصر والشركاء الإقليميين والدوليين هو الضمانة الأساسية لإرساء دعائم السلم والأمن في المنطقة.
المصدر : أ ش أ

