عيّن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق تونى بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.
وأكد البيت الأبيض في بيان، أن ترامب عيّن أيضاً مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا في «المجلس التنفيذي» التأسيسي المكون من 7 أعضاء.
وأفاد البيان بأن ترامب سيرأس المجلس بنفسه، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء آخرين في الأسابيع المقبلة.
وبحسب صحيفة «فاينانشال تايمز»، لا يضمّ المجلس الجديد أي فلسطينيين أو قادة عرب، لكنه يشمل رئيس شركة استثمار الملكية الخاصة مارك روان، ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت جابرييل.
وكان ترامب قد أعلن، الخميس، تشكيل المجلس المعلن عنه في الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب بالقطاع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل إلى اتفاقية شاملة لنزع السلاح مع «حماس».
وقال ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «بصفتي رئيس مجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثاً واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية».
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم «حماس» خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
ويُعدّ اختيار بلير مثيراً للجدل في الشرق الأوسط، نظراً لدوره في غزو العراق عام 2003، وقال ترمب العام الماضي إنه يريد التأكد من أنه «خيار مقبول لدى الجميع».
وأعلن ترامب الخميس تشكيل «مجلس السلام»، وهو عنصر أساسي في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.
وقال الرئيس الأمريكى إنه «أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان».
كما عيّن ترامب الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، رئيساً لقوة الاستقرار الدولية في غزة.
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني ولد في غزة، لقيادة لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تبدأ بإعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر بفعل سنتين من حرب دامية، وكان شغل سابقاً منصب نائب وزير في السلطة الفلسطينية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وأفضى إلى إفراج «حماس» عن جميع الرهائن المحتجزين أحياء وأمواتاً، وإنهاء القتال بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
ودخلت خطة السلام التي طرحها ترامب مرحلتها الثانية، في ظل تحذيرات من نقص المساعدات واستمرار القصف الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية على القطاع، رغم أن شدته تراجعت.
وترفض حماس الالتزام بنزع سلاحها، وهو مطلب تعدّه إسرائيل غير قابل للتفاوض.

